زكي الدين عنايت الله قهپايى
206
مجمع الرجال
ذكرفا نحن مستوفى في كتاب فهرست الشيعة - انتهى ثم اعلم أنّى أشير بعد ذكر حكم الطريقين المذكورين إلى حكم الطريق إلى الرجل بكتابه المذكور في ( جش ) حيث إن هذا المجمع مشتمل على الكتب الخمسة الأصول المقرّرة المعتبرة في هذا الشأن بالطرق المذكورة فيها فان كثيرا ما يكون الطريق في هذا الكتاب إلى الرجل بكتابه غير الطريق المذكور في الآخر وذاك صحيح وهذا غير صحيح أو بالعكس والمطلوب الكلى حصول صحة الطريق والاعتماد عليه في هذا الباب والحاصل انه حينئذ يحصل لنا الاعتماد على قول الرجل بكتبه ورواياته ولا يخفى بعد التأمل وها انا ابتدأ في هذه الفايدة بطرق الشيخ قدس سره بعبارتها المذكورة في الكتابين لقلتها وكثرة تداولهما والانتفاع بهما ثم اذكر إنشاء اللّه تعالى طرق الصدوق رحمه اللّه المذكورة في الفقيه بعين عبارتها وأشير إلى حكمها المستنبط من أقوال أئمة الرجال المذكورة في الكتب الأصول الخمسة بأجمعها واللّه الموفق لكلّ ضعيف . [ طرق الشيخ في كتابيه ] قال الشيخ نور اللّه ضريحه في آخر كتاب تهذيب الحديث وقريب منه جدا « 1 » ما ذكر في آخر كتاب الاستبصار لبيان الطرق هكذا : والآن فحيث وفق اللّه تعالى للفراغ من هذا الكتاب نحن نذكر الطرق التي نتوصل بها إلى رواية هذه الأصول والمصنفات ونذكرها على غاية ما يمكن من الاختصار لتخرج الاخبار بذلك عن حدّ المراسيل وتلحق بباب المسندات . فذكر قدس سرّه : وما ذكرته في هذا الكتاب عن إبراهيم بن إسحاق الأحمرى ، فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد اللّه والحسين بن عبيد اللّه عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري عن - محمّد « 2 » بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق الاحمرى - انتهى
--> ( 1 ) ولذا لا نحتاج إلى ذكره بل ذكر أحدهما يغنى عن الآخر ولا يخفى - ع ( 2 ) الصواب احمد وهو أحمد بن نصر بن سعيد الباهلي الملقب أبوه هوذة وقد تقدم - ع